Featured Video

منتديات بسكوتى | BISKOTY.TK
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذ- القصص والروايات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذ- القصص والروايات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 24 مايو 2011

حظنا الحسن و حظنا السيئ‎


حظنا الحسن و حظنا السيئ



في ليلة رأس السنة ، جلس المؤلف الكبير أمام مكتبه ، وأمسك بقلمه ، وكتب :



( في السنة الماضية ، أجريت عملية إزالة المرارة ولازمت الفراش عدة شهور ، وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً ، وتوفى والدي، ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب أصابته في حادث سيارة ) !!!
وفى نهاية الصفحة كتب :
يا لها من سنة سيئة !



ودخلت زوجته غرفة مكتبه ، ولاحظت شروده ، فاقتربت منه ، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب ، فتركت الغرفة بهدوء .. وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى ، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها .
وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها :
( في السنة الماضية ، شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة ! وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم ! وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أي متاعب وتوفى في هدوء بغير أن يتألم ! ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفى بغير أيه عاهات أو مضاعفات ) !!!
وختمت الزوجة عبارتها قائلة :
يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيئ !



لماذا نضيع اوقاتنا في التذمر من امور لا نملك تغييرها؟



فلنتعلم ان ننظر دائما الى النصف المليء من الكأس فأفكارنا هي وحدها من تجعل حياتنا سعيدة او تعيسة

قصة وعبرة

أحست أحد الصالحات يوما بألم
شديد في قدمها فذهبت للطبيب
وأجرى لها الفحوصات الطبية وأكد
أن قدمها من فوق الركبة تحتاج إلى بتر
لكنها لم تيأس ولجأت إلى الملك
وكان عندها من الرضا واليقين ما
دفعها إلى الأمل فأجرت فحوصات
أخرى وأكد لها كل الأطباء على
حاجتها إلى البتر
فرضيت بقضاء الله
وظلت تدعو الله



وتحدد ميعادالعملية وحينما دخلت غرفة العمليات وبدأ الأطباء بتجهيز الأجهزةالخاصة بالبترفوجئ الأطباء بأنهم كلما اقتربوا من قدمها ليبتروها توقفت الأجهزة فحاولوا مرة تلو الأخرى ولكن لافائدة
فقرر الطبيب عمل أشعة اخرى فرأى الطبيب عجبا
فذهب إلى زوج المريضة فسأله عما إذاكانت قد أجرت جراحة قبل ذلك فقال نعم
كان هناك جرح كبير وأجرت جراحة به

فأجرى لها جراحة في المكان الذى كان سيجري به البتر فوجد (فوطة)متعفنة داخل المكان فأخرجها ونظف مكانها وقامت هذه المؤ منة الراضية تمشي على قدميها مرة اخرى

فهل رضينا بالله بحكم الله وقضائه ؟ وهل كان عندنا من الثقة واليقين انه اذا دعونا الله بصدق وتضرعنا إليه أن يغيثنا ويمدنا بمدد من عنده. إنه اللطيف بعباده الخبير بحالهم مغيث من استغاث به ناصر من استنصره معز لمن أطاعه ورضيَ بحكمه
اللهم ارضى عنا ورضنا بقضائك وارزقنا لذة مناجاتك وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم..
....

هل انا مجرم ؟

سأل كل المقربين منه .وسال شيخ

الجامع الذي يصلي فيه .وكل الاصدقاء;

هل ظلمتها؟ الكل أجمع على انه كان مثاليا ووقف معها للنهايه .

فبعد زواجهما كان يخاف على نفسه

من فرط السعادة وعاهدها على ان لايفارقهما الا الموت .

ولكن وقع ما لم يكن فى الحسبان .

الم فى الصدر ..زيارة طبيب ..استئصال عاجل..

حاول ان يخفف عنها لكن الياس سبقه الى نفسها .
وفجاة ظهرت فى حياته اخت اعز صديق

حاولت التخفيف عنهما . آنس اليها واستراح

لرحابة صدرها . ثم اندفع اليها ..

فاتحها فى الموضوع فلم تمانع لاهي ولا

اخوها .فعاد الفرح الي قلبه .لكنه فى عز فرحته

الثانية تذكر الاولى وشعر بتأنيب الضمير هل

سرق مالا يستحق ؟ هل حاول ان يجد مالا

يستحقه عند غيرها ؟سأل كل من يعرفهم

وكانت الاجابة لا . لكنه يشعر بانهم يجاملونه.

فهل هو مجرم فى حقها ؟.

أحب فتاة في منتدى و تفاجاء أنها ...

القصة تتكلم عن أحد الشباب وهو متزوج منذ فترة
بسيطة وكان مشـترك بأحد المنتديات ومـشرف عـام....تزوج من احدى قريباته
وكانت هـي أيضا مـشتركة بالـمنتدى نفسـه ولكـنها لاتـدري انه مشرف وهو
أيضا لايـدري انها عضـو بالمـنتدى وكـان معجب بهـا وبـمواضيـعها وتـطورت
العـلاقة بينـهما حتـى تكـلم مـعهـا عبر المـسنجر وفـي يـوم من الأيـام سـألته
هل هو مـتزوج أم لا؟ ردّ عـليها بالـنفي وأخـبرها بـأنه يحبها ويريد مقابلتها
ولكـنها اخـبرته بـأنها مـتزوجة مـن شـخص تـحبه جـدا وبعـد أن أخـبرته بذلك
تأسف وطلب منها ألا تكلمه بعد ذلك؟؟؟


وبـالصـدفة وأثـناء تـشغيله كـمبيوتر زوجـته....دخـل عـلى الـمنتـدى ولاحــظ
أن اشـتراك زوجـته هـو نفـسه اشـتراك الفــتاة التي كان يكلمها
(لم تسجّل خروج من المنتدى)...
تفاجأ ولم يخبرها ومنذ ذلك اليوم وهو يحترمها وكل يوم يقول لها
(أنا أحبّك يا أعظم زوجة) وهي لاتعلم ماسبب هذا التغيّر المفاجئ





^


مآإشاء الله من اخلاصها و نيتها الصادقه ~



ودي لكم ~

العفو أشد أنواع الإنتقــام‎..قصة مؤثرة جداً

ارجو من كل من يقرأ هذه القصة ان يكتب تعليقه عما خالجه من شعور من هذه القصة
اقرأ القصة وادع الله تعالى أن يرحم والدينا ويغفر لنا وللمسلمين والمسلمات
قصه في غااااااية الروعه والانسانيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه رسالة كتبتها فتاة مصرية إلى أحد المستشارين في المجلة تحكي فيها قصتها وتطلب فيها التوجيه والرأي ..
أعجب من قصتها ما كتبه المستشار .. فإلى القصة والاستشارة :

والدي متسلط

سيدي أكتب لك من داخل القطار‏,‏ لذا اغفر لي ارتعاشة الكلمات وسوء الخط‏,‏ واستميح القراء عذرا في قسوة بعض التعبيرات وفجاجتها‏,‏ ولكني لم استطع التعبير عن نفسي إلا بما حدث مجردا من أي تنميق أو تجميل‏.‏وأناشدك ألا تقسو علينا‏,‏ فنحن بنات قسا الزمن علينا طويلا‏,‏ وأرواحنا ـ كما أجسادنا ـ كلها ندبات وجروح‏.‏

نحن ست بنات‏,‏ خمس شقيقات‏,‏ والصغيرة من أم أخرى‏..‏ عشنا أيام طفولتنا وصبانا في عذاب لا يمكن وصفه أو تخيله بسبب قسوة أب تجرد من كل مشاعر الإنسانية‏,‏ ولم نهنأ‏,‏ أو نغمض عيوننا إلا بعد موته الغريب والمفاجئ‏,‏ موته استمر‏5‏ سنوات‏.‏

دعني استرجع معك ذكرياتنا التي لا تفارقنا لحظة‏,‏ فكل ألم عليه شاهد في الروح والبدن‏.‏ استيقظت عيوننا منذ الميلاد‏,‏ على أم كسيرة‏,‏ باكية دائما‏,‏ وأب لم نره في البيت إلا في يده سلك كهرباء عار‏,‏ تنهال سياطه على أجسادنا‏,‏ إذا بدر منا أي صوت‏..‏ هل يمكن تخيل طفل لا يبكي؟‏..‏ نعم‏,‏ نحن‏,‏ كنا نعي أن البكاء حتى في الأشهر الأولي يعني ألما غير مفهوم من يد شبح‏,‏ لم نكن نعرف ماذا يمكننا أن نناديه‏.‏

أتذكر الآن‏,‏ عندما كان عمري‏5‏ سنوات‏,‏ أمي حامل في شهورها الأولي‏,‏ كانت تستحم‏,‏ سقطت في الحمام‏,‏ فأخذت تستغيث بصوت منخفض حتى لا توقظ أبي النائم‏,‏ ولكنه للأسف استيقظ مع بكائها‏,‏ هل يمكن أن تتوقع ماذا فعل؟ لا أنسى ملامح وجهه في ذلك اليوم‏,‏ ملامح شيطانية مفزعة‏,‏ لم يثنه دمها المراق علي الأرض‏,‏ لم يفزعه‏,‏ إنهال عليها ضربا ورفسا في بطنها وشدها من شعرها خارج الحمام‏,‏ ونحن نبكي ونصرخ رعبا‏,‏ حتى تجمع الجيران‏,‏ وأخذها أحدهم فاقدة الوعي إلى المستشفى,‏ بينما توجه هو إلى غرفة نومه‏.‏ يومها أصبت أنا الأخرى بانهيار عصبي وظللت مريضة فترة طويلة‏.‏
سيدي‏..‏ هل لك أن تتخيل ماهو جزاء أي واحدة فينا‏,‏ لو لم تتفوق في المدرسة؟‏..‏ يحلق شعرها‏,‏ ويغرس وجهها في صفيحة الزبالة ثم ينهال عليها ضربا بالسلك العاري حتى تفقد وعيها من شدة الألم‏.‏


لم يكن أبي ينفق علينا‏,‏ ولا تظن أنه كان فقيرا‏,‏ بل كان كما يقولون يلعب بالفلوس لعب‏,‏ معه أموال كثيرة من تجارة الغلال‏,‏ ولكنه كان يأمرنا بالعمل ونحن أطفال لنشتري ملابس المدرسة‏,‏ وننفق على أنفسنا‏.‏ كنا نمسح سلالم أقاربنا والجيران مقابل أجر‏..‏ أما أمي فقد اشترى لها إخوالي ماكينة خياطة‏,‏ إضافة إلى عملها في مصنع مجاور لمنزلنا حتى تنفق علينا‏.‏

اقترح اخوالي على والدتي أن تترك له البنات الكبار‏,‏ وتذهب معهم بالبنات الصغار‏,‏ ولكن أمي رفضت خوفا على الكبار والصغار من بطشه وجبروته‏,‏ فقد كانت ترى في وجودها بعض الحماية لنا‏.‏

سيدي‏..‏ لايمكن لأحد تخيل معنى الذل والحرمان مثل الذي يعانيهما‏..‏ لن يستوعب أحد معنى استحالة أن تتحرك من موقعك في البيت أو تمشي حافيا لأن والدك نائم‏.‏ لن يفهم أحد معنى أن ترتدي طوال العام ـ صيفا وشتاء ـ فستانا ممزقا‏,‏ وتأكل رغيفا واحدا‏,‏ وتنام الليل خائفا‏,‏ وتصحو النهار مذعورا‏.‏

لك أن تتخيل كل شيء‏,‏ كل أنواع العذاب والقهر والألم‏,‏ فليست أزمتنا الآن فيما فات‏,‏ ولكن دعني أكمل لك‏:‏

منذ‏14‏ عاما‏,‏ أصيبت أمي بنزيف حاد‏,‏ مما أغضب أبي‏,‏ فانهال عليها ضربا‏,‏ واستنجدنا بأخوالي‏,‏ نقلناها إلى المستشفى‏,‏ ولكن قضاء الله كان أسرع‏..‏ ماتت أمي‏..‏ كلمة الحنان في الحياة‏,‏ ورفض القاسي تسلم جثتها حتى دفنها أخوالي‏.‏ وفي الأربعين دخل أبي علينا البيت وفي يده مطلقة عمرها‏20‏ عاما قال إنها زوجته‏..‏ وقتها كنت أعيش معه أنا وشقيقتي الصغرى‏,‏ بعد زواج شقيقاتي‏.‏ جمعنا أبي وقال لنا‏:‏ لو شكت لي منكم كلمة‏,‏ فسأضع سلك الكهرباء في عيونكما‏,‏ وفرغ شقيقتي من عملها في مقلاة اللب لتخدم زوجته الجديدة‏,‏ أما أنا فكنت أسارع بالعودة من عملي‏,‏ حتى أنظف البيت وأطهو لهما الطعام‏.‏

المهم التفاصيل متعددة‏,‏ ولكن الأهم أن أبي تزوج ثلاث مرات بعد أمي‏,‏ وآخر واحدة حملت رغما عنه فطلقها‏,‏ وعاش بدون زواج حتى حدث الآتي:‏

سيدي‏..‏ منذ‏8‏ سنوات‏,‏ ذهب والدي لأداء العمرة ولم يعد‏..‏ انقطعت أخباره عن الجميع منذ سفره‏..‏ توجه أعمامي عدة مرات إلي السفارة السعودية يسألون عنه بلا جدوى‏..‏ لا يعرف أحد له طريقا‏.‏ هل تدري كيف كان إحساسنا مع كل يوم نتأكد من غيابه؟‏..‏أصابتنا كريزة ضحك‏,‏ صرخنا زمن العذاب انتهى‏,‏ روحة بلا رجعة‏..5‏ سنوات عشناها على أعصابنا حتى أقمنا دعوى أمام المحكمة لاعتباره مفقودا وعملنا إعلام وراثة‏.‏ بعدها فقط بدأنا نشعر أننا آدميون‏..‏ انطلقنا في الشقة‏,‏ مزقنا صوره‏,‏ ألقينا بملابسه في صناديق القمامة‏,‏ حتى الملاية التي كان ينام عليها والبطاطين التي استخدمها‏,‏ شبشبه‏,‏ الأكواب التي كان يشرب فيها‏,‏ الكرسي الذي جلس عليه‏,‏ كله حطمناه‏,‏ تخلصنا منه‏,‏ أتعرف ما الذي كان يؤلمنا ويعذبنا؟ أنه مات بدون عذاب‏,‏ لم يعش أمامنا ذل المرض‏.‏

حصلنا على أمواله التي حرمنا منها واكتنزها في البنك‏,‏ كل واحدة فينا بدأت تتحدث عن أحلامها‏,‏ واحدة ستشتري ذهبا‏,‏ والأخري تشتري محلات ملابس‏,‏ والثالثة تشتري سوق الخضار واللحوم‏,‏ وهكذا بدأنا في تنفيذ أحلامنا‏,‏ لا يعكر صفو حياتنا سوى منازعات أعمامنا فيما هو حق لنا‏.‏

سيدي‏..‏ كان كل شيء يسير طبيعيا حتى جاء هذا اليوم‏..‏ في شهر رمضان الماضي دعتني زميلتي إلى عقد قرانها‏,‏ وفيما أنا في طريقي إلى القاعة‏,‏ لا أدري ما الذي دفعني للنظر خلفي‏,‏ هل يمكن تصور من كان يجلس على الأرض؟‏..‏ إنه أبي‏,‏ رجل عجوز ممزق الملابس‏,‏ لا يمكن‏,‏ هل عاد أبي‏,‏ أصابني الفزع واستعدت كل تاريخي‏,‏ اختبأت‏,‏ خشيت أن يراني‏,‏ ثم توجهت إليه وأنا ارتجف‏,‏ نظرت إليه فلم يعرني اهتماما‏,‏ استيقظت على نداء صديقاتي‏,‏ فحضرت عقد القران‏,‏ ثم توجهت إلى إمام المسجد وسألته‏:‏ هل تعرف هذا الرجل‏,‏ فقال لي إن أحد أقاربه أتي به منذ فترة من القاهرة وأخبرنا أنه كان يعالج في المستشفي‏,‏ ويخدم في المسجد‏,‏ ويغسل السلالم في العمارات المجاورة‏.‏

هل يمكن تخيل ذلك‏,‏ والدي الذي كان يصحو العصر من نومه‏,‏ ويرتدي أفخر الثياب‏,‏ يمسح السلالم ويجلس على الأرض‏.‏ طلبت من الإمام أن يدعوه‏,‏ وسألته إيه حكايتك فقال لي‏,‏ إنه كان في مستشفي في السعودية‏,‏ والسفارة هناك أخبرته أنه مجهول الاسم‏,‏ وهو لا يتذكر أي شيء عن شخصيته‏,‏ وعملوا له وثيقة سفر ورحلوه لمصر‏..‏ هو يحكي وأنا أستعيد كل المشاهد القديمة تفصيليا‏..‏ بكيت وبكيت‏,‏ لم أعرف لماذا أبكي‏,‏ هل هذا الرجل المنكسر الذي ينظر لي بمحبة وحزن هو أبي الظالم‏..‏
يمد يده ليأخذ مني بعض النقود‏,‏ أتذكره وهو يقذف في وجهي صينية الطعام لأني نسيت شيئا‏,‏ يعيدني صوته وهو يدعو لي ‏: ‏ربنا يطعمك ما يحرمك‏.‏ سألته‏ :‏ مش فاكر أنت كنت إيه زمان؟ وأرد في نفسي ‏:‏ كنت شريرا‏,‏ قاسيا‏,‏ بتضرب بسلك الكهرباء والشلوت ومسمينا الحلاليف‏.‏ نظر إلي طويلا وقال ‏:‏ أنا حاسس إن ربنا بيعاقبني على شيء عملته وغضبان علي‏.‏ لا أعرف من أين أتيت بهذه الدموع‏,‏ هل كنت أبكي عليه أم لأنني تذكرته وهو يجر أمي من شعرها وهي تنزف‏..‏ أتذكره وهو يرفض الذهاب إلى المستشفي لدفنها‏.‏

عدت إلي البيت‏,‏ دعوت شقيقاتي وحكيت لهن ما حدث‏,‏ لم يصدقن ما سمعنه‏,‏ فقررنا استدعاء محامينا‏,‏ واتفقنا على الذهاب إليه لرؤيته‏..‏ إندفعنا نحوه‏,‏ كادت واحدة تناديه بابا منعناها‏..‏ جلسنا معه وبدأ المحامي يحكي لي حكايتنا مع أبينا ـ الذي هو الجالس أمامنا ـ تعمدنا ذكر بعض كلماته مثل الحلاليف حتي نتأكد من ذاكرته‏,‏ فوجئنا به يبكي ويقول‏ : ‏كيف لأب يفعل ذلك في بناته‏,‏ أنا كان نفسي يكون لي بنات مثلكم‏..‏ قالت له أختي ‏:‏ مش يمكن ولادك لو عرفوا إنك عايش يتبروا منك‏,‏ نظر إليها باندهاش قائلا ‏:‏ ليه يابنتي إنت قاسية قوي كده‏.‏

المهم سيدي‏..‏ عدنا إلي البيت أكثر حيرة‏,‏ جاء خالي لنا وأخبرناه‏,‏ فقال إنه لابد أن يعود إلى بيته‏,‏ فهذا حقه‏..‏ وقال المحامي‏ :‏ إنه لو عاد سيستعيد أمواله منكن‏,‏ أعمامكم سيرفضون‏,‏ وسيقدر عليكن‏,‏ ولو عالجناه‏,‏ قد يعود إلى ما كان عليه وينتقم منكن‏.‏ قلنا مرة ثانية عذاب وذل وبهدلة‏.‏
اتفقنا أن نذهب له كل شهر‏,‏ نمنحه صدقة تكفيه وطعاما وملابس‏..‏ فكرنا في إدخاله مستشفي والانفاق عليه ولكن خشينا أن يشفي ويفهم ما فعلناه به فينتقم منا‏.‏سيدي‏..‏ عقولنا ترفض عودته‏,‏ ولكن ضميري يؤلمني‏,‏ صوت في داخلي يقول لي ‏:‏ إرحمي عزيزا ذل‏,‏ إرحمي آباك في شيخوخته‏,‏ يكفي ما يراه من عذاب‏,‏ يغسل سلالم العمارات في عز الشتاء‏,‏ ألا يكفي انتقام الله‏.‏

منذ أيام ذهبنا إليه وجدناه مريضا في حجرة متواضعة بجوار المسجد‏,‏ وقال لنا إمام المسجد ‏:‏ إن الطبيب أخبرهم بمرضه بالسكر والضغط وماء على الرئة‏..‏ أهل الخير أحضروا له الدواء‏..‏ وجدت بجواره كيسا فتحته وجدت به خبزا عفنا‏..‏ أتألم له ومنه‏..‏ أتذكر ذات صباح عندما استيقظ من النوم فلم يجد خبزا طازجا‏,‏ ففتح رأس أمي بغطاء ماكينة الخياطة‏..‏ وها هو اليوم يأكل خبزا عفنا‏..‏ إن الله بحق يمهل ولا يهمل‏!.‏

سيدي‏..‏ نعيش في أزمة بين ضمائرنا وبين ذكرياتنا المؤلمة‏..‏ نعجز عن الاتفاق على قرار‏..‏ فقررنا الاحتكام إليك‏,‏ لعلك تساعدنا على اتخاذ القرار السليم بدون أن تظلمنا‏!.‏

وهذا رد المستشار
هنا يظهر الفرق بين من ينطلق دائماً من الأصول الشرعية وبين من يبني آرائه على العواطف ومشاعر الآخرين
سيدتي

ألتمس الأعذار لمن يرى الظلم ويعاني منه‏,‏ وتغيب أو تتأخر عدالة الله سبحانه وتعالى ـ لحكمة يعرفها ـ عن أنظار العباد‏..‏ ولكن عندما يأتي عقاب الله وإنتقامه من الظالم أمام عيني المظلوم وفي حياته‏,‏ أتساءل كيف لهذا المظلوم أن ينقلب إلى ظالم غافلا عن عدالة الخالق العظيم الذي يمهل ولا يهمل‏.‏
سيدتي‏..‏ من يقرأ الجزء الأكبر من رسالتك‏,‏ لابد أن يغضب ويتألم ويطالب بالقصاص من مثل هذا الأب‏,‏ ومن يقرأ الجزء الأخير‏,‏ لابد أن يتمهل ويعيد النظر إلى الصورة مكتملة قبل أن يصدر حكمه بدون قسوة أو اندفاع عاطفي‏.‏

أعتقد أنك لست في حاجة الآن للتعبير عن الرفض الكامل لسلوكيات والدك قبل فقدانه لذاكرته‏..‏فمهما كانت الكلمات فلن تعبر عن الألم والمهانة التي تعرضتم لها جميعا من سلوكيات هذا الأب‏,‏ والذي لولا نهايته‏,‏ لكان الكلام فيها لا ينتهي‏,‏ فما فعله بعيد عن الإنسانية كل البعد‏,‏ وليس فقط بعيدا عن الأبوة‏.‏

ستقولين إنه الماضي الذي يعيش فيكن حتى الآن‏,‏ ولكن الآن ليس أمامك إلا التعامل مع الحاضر من أجل المستقبل‏,‏فالعيش في الماضي لن يزيدكن إلا ألما‏.‏

فعندما تصلني رسالة غاضبة من ابن لسوء سلوك أو رعاية أحد والديه‏,‏ تطل أمام عيني الآية الكريمة ‏:‏ (وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم‏,‏ فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا‏..) ‏ الخالق‏,‏ الجبّار‏,‏ المنتقم‏,‏ عندما يصل الأمر إلى الدعوة للشرك به من أحد الأبوين‏,‏ يأمرنا بعدم طاعتهما في هذا فقط‏,‏ بينما يطالبنا سبحانه وتعالي بمصاحبتهما في الدنيا معروفا‏,‏ هذا في حقه‏,‏ فما بالنا لو الأمر يتعلق بنا نحن الأبناء البشر‏,‏ ألا ترين أن في هذه المصاحبة والتكريم أمرا إلهيا يجب الامتثال إليه‏,‏ فإذا سلمنا بذلك‏,‏ واستندنا إلى أمر الإحسان ـ المتكرر في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ـ إلى الوالدين‏,‏ وقررنا أن يكون القرار ابتغاء لمرضاة الله‏,‏ فإن قراركن سيكون واحدا ومحددا‏.‏

سيدتي‏..‏ إن لذة الانتقام لا تدوم سوى لحظة‏,‏ أما الرضا الذي يوفره العفو فيدوم إلى الأبد‏,‏ واستمعي إلى قوله سبحانه وتعالي (وليعفوا وليصفحوا‏,‏ ألا تحبون أن يغفر الله لكم )‏....‏ ألا تحبون أن يغفر لكم الله‏,‏ كم هو مقابل زهيد‏,‏ مهما تكن قسوة الأيام‏,‏ فالتسامح يا عزيزتي جزء من العدالة‏.‏

لا أريد أن أدخل معكم في فرضيات‏,‏ لأن إذا قلت أنكن لو عالجتوه وأحسنتم إليه قد يعود إلى سيرته الأولى‏,‏ سأقول لكم ومن أدراكن أن الله قد يعيد إليه ذاكرته الآن ويزداد انتقامه منكن لأنكن تركتموه‏.‏

إن ما أنتن فيه من وفرة من حقه‏,‏ إنه ماله حتى ولو كان ظالما .. لكن‏ عودته وهو فاقد الذاكرة ـ على قدر ما أعرفه ـ لا يعطيه الحق القانوني في التصرف فيما يملك لأنه ليس أهلا لذلك‏,‏ ولكننصيحتي لك ولشقيقاتك أن يكون قراركن خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى‏,‏ وأن تذهبن إليه فورا وتعيدونه إلى بيته وتحرصن على علاجه‏,‏ وثقي بأن الهناء والاستقرار والسعادة لن يعرفوا طريقهم إليكن إذا ظل أبوكن ملقى في الطريق‏.‏ إن المنتقم يرتكب نفس الخطيئة التي ينتقم لأجلها‏,‏ فلا تواصلن حياتكن وأنتن ترتكبن نفس الخطيئة‏,‏ والأولى أن يبكي الابن من أن يبكي الأب‏,‏ كما قالوا قديماً، ولا تنسي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الوالد أوسط أبواب الجنة، فأضع ذلك الباب أو احفظه). بل وأكثر من ذلك تغليظه صلى الله عليه وسلم بحق الوالد فقال: (ما بر أباه من شد إليه الطرف - يعني نظر إليه بحدة). وعندما جاء شاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبيه ليقاضيه بدين عليه (يعني الوالد مقترض من الولد) فماذا قال النبي للشاب: قال: (أنت ومالك لأبيك)..‏
وخذي وعد الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم‏: (‏عفا الله عما سلف‏,‏ ومن عاد فينتقم الله منه‏,‏ والله عزيز ذو انتقام‏) ..‏

التوبة الى الله


كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت فاطمة بنظرات لا مبالية دون أن تتحرك من مقعدها كأنها لم تسمع كلمات أمها !.


أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب!
هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فو الله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟!
نجحت فاطمة في تطييب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .
قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك .
لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة .
ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي دفعك إلى هذا التصرف ؟ قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني .
ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟!
قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟!
قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار .
ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟ قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه!
صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟ قالت فاطمة : الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في الليل لتتوبي .. وأنت لاتتوبين .. لاتمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبه . صمتت الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها .
واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم أمد يدي لمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لاتمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده إليك بالليل والنهار . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم .
فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة!
اغرورقت عينا الأم بالدموع .
واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا أمي وأنت لاتصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه جارتنا .. أنا يا أمي أحرج أما صديقاتي حين يسألنني عن سفورك ، وتبرجك ، بينما أنا محجبة !.
سالت دموع التوبة مدرارا على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت إليك يا رب .. تبت إليك يارب.
قال تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا اللـــــه )) لقد رآك الله وأنت تقرأ هذه الكلمات ويرى ما يدور في قلبك الآن وينتظر توبتك فلا يراك حبيبك الله إلا تائبا, خاصة ونحن في شهر فضيل, وموسم كريم, قد غلقت فيه أبواب العذاب وفتحت فيه أبواب الرحمة, وهو فرصة عظيمة للعودة إلى الله, وقد لا تتكرر هذه الفرصة مرة أخرى, فيأتي رمضان وأنت في عداد من قد مات, والله المستعان.
فعسى أن يكون في هذه القصة عبرة لك تكون باب خير للدعوة إلى التوبة إلى الله.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الحل أن تشتري بقرة

اشتكت عائلة لرئيس القبيلة بأن بيتهم قد ضاق عليهم وأنهم بحاجة لبيت أكبر
فاقترح عليهم بعد أن استمع بكل ود واحترام لشكواهم

الحل عندي


تنزل إلى السوق غداً


وتشتري بقرة فاستغرب الرجل من حله هذا ولكنه استجاب ونزل السوق وأشترى بقرة


فضاق عليهم البيت أكثر فعاد وذهب إلى رئيس القبيلة ليشتكي همه فطلب منه أن يشتري


بقرة ثانية فنزل الرجل واشترى بقرة ثانية ووضعها مع الثانية في البيت نفسه


فضاق هو عائلته من هذا الحل الذي اقترحه عليهم رئيس قبيلتهم فأجمعوا أن يذهبوا إليه ليجد لهم حلاً


أحسن وأفضل ففاجأهم بقوله اذهب إلى السوق غدا


وقم ببيع البقرتين


فذهب في اليوم التالي فباع البقرتين


فوجد أن بيته اتسع له ولعائلته فحمد ربه على حكمة هذا الرئيس لأنه أعطاه فرصة ليشعر بما عنده من نعمة

دقة بدقة ... ولو زدت لزاد السقا

دقّة بدقّة ... ولو زدت لزاد السقّا
يحكى أنه كان بمدينة بخارى رجل سقّا يحمل الماء الى دار رجل صانع، ومضى له على تلك الحال ثلاثون سنة. وكان لذلك الصانع زوجة في غاية الحسن والجمال والبهاء والكمال، موصوفة بالديانة والحفظ والصيانة، فجاء السقّا على عادته يوما و صب الماء في الحباب، وكانت هي واقفة في وسط الدار. فدنى منها السقا وأخذ بيدها وفركها وعصرها، ثم مضى و تركها. فلما جاء زوجها من السوق قالت له: أني أريد أن تعرفني أي شيء صنعت هذا اليوم في السوق مما يغضب الله تعالى؟ فقال الرجل: ما صنعت شيئا يغضب الله تعالى. فقالت المرأة: بلى والله انك فعلت شيئا يغضب الله تعالى، وان لم تحدثني بما صنعت وتصدقني في حديثك لا أقعد في بيتك ولا تراني ولا أراك.ـ

فقال: أخبرك بما فعلته في يومي هذا على وجه الصدق، أتفق لي أنني كنت جالسا في الدكان على عادتي، اذ جاءت امرأة الى دكاني وأمرتني أن أصوغ لها سوارا وانصرفت، فصنعت لها سوارا من ذهب ورفعته، فلما حضرت أتيتها به، فأخرجت يدها ووضعت السوار في ساعدها، فتحيرت من بياض يدها وحسن زندها الذي يسبي الناظر، وتذكرت قول الشاعر:ـ
وسواعد تزهو بحسن أساور *** كالنار تضرم فوق ماء جار
فـكـأنـمـا والـتـبـر مـحـتـاط بـها *** ماء تمنطق معجبا بالنار

فأخذت يدها وعصرتها ولويتها. فقالت المرأة: الله أكبر لم فعلت هذا الجرم؟ ان ذلك الرجل السقا الذي كان يدخل بيتنا منذ ثلاثين سنة ولم نر منه خيانة أخذ اليوم يدي وعصرها ولواها؟ فقال الرجل: نسأل الله الأمان أيتها المرأة اني تائب مما كان مني، فاستغفري الله لي. فقالت المرأة: غفر الله لي ولك ورزقنا حسن العاقبة.ـ
فلما كان الغد جاء الرجل السقا وألقى نفسه بين يدي المرأة وتمرغ على التراب واعتذر إليها، وقال: يا سيدتي اجعليني في حل مم أغراني الشيطان حيث أضلني وأغواني. فقالت المرأة: أمض الى حال سبيلك فإن ذلك الخطأ لم يكن منك وإنما كان سببه من زوجي حيث فعل ما فعل في الدكان، فاقتص منه في الدنيا وقيل أن الرجل الصانع لما أخبرته زوجته بما فعل السقا معها قال: دقّة بدقّة ... ولو زدت لزاد السقّا!!! و أصبح هذا الكلام مثل سائر بين الناس الى الآن.ـ

لن تنس ابنك ولن أنس ذيلي

حدثتني جدتي وهي تريد العبرة بسبب موقف ما حدث أمامنا


فقالت هذا مثل الحطاب والأفعى فقلت مستعجلا وماقصة الرجل مع الأفعى


فقالت يأبني : يروى أن رجلاً كان يذهب للغابة ليأتي بحطب ليبيعه ويطعم أولاده ويوماً جلس يستريح وأخرج نايه فعزف عليه وصوت الناي شجي وجميل


وإثناء ذلك خرجت أفعى ضخمة من جحرها ففزع الرجل وهب واقفاً يريد الهرب . فقالت له
لاتخف فإن جمال عزفك أشجاني وأراح نفسي


فهل لك كل يوم ديناراً ذهبياً وتعزف لي .


قال أجل . وبدات رحلة العزف ,فيخرج الرجل كل صباح فيعزف للأفعى فتخرج له ديناراً فيأخذه الرجل ويذهب لبيته مسروراً.


وفي يوم ما مرض الرجل وعجز عن القيام فقال لابنه يابني اذهب لرض كذا واعزف على نايك اللحن الفلاني عندها ستخرج لك أفعى فتعطيك ديناراً فهاته نشتر به طعامنا فذهب الولد وفعل ماأمره أبوه فخرجت الأفعى فألقت الدينار وهكذا دواليك كل يوم يذهب ويعزف ويعود بالدينار


ومل الولد من الحال وقال سأقتل الأفعى وأخرج الكنز دفعة واحدة ولا أبقى على حالة الاستجداء هذه.


وجاء في اليوم التالي ففعل كالعادة وخرجت الأفعى عندها استبق الأفعى بضربة فقطع ذيلها ولكنها سارعت بلدغه وقتله .


وبعد زمن عاد الرجل فعزف كثيراً وفي آخر المطاف خرجت الأفعى فقال لها لقد سامحتك ونعود لسيرتنا الأولى فأعطته دينارين وقالت له ياصاحبي لاترجع إلى هنا ثانية فإنك عندما تراني لن تنس ابنك وعندما أراك لن أنس ذيلي .

خيراً تفعل شراً تلق

فعل الخير فطرة في النفس البشرية منذ آدم عليه السلام


حتى يرث الله الأرض ومن عليها


ومن يندفع لفعل الخير لايطلب الأجر والمثوبة من الناس بل يطلبها من رب الناس


وسنة الله في الكون فاعل الخير لايلقِ إلا الخير


وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان


ومن يفعل الخير لايعدم جوازيه لايذهب العرف بين الله والناس



وفي القرآن الكريم الآيات الكثيرة التي تبين جزاء فاعل الخير


وأن من فعل الخير لن يجد إلا الخير المضاعف عند الله تعالى


{إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً }


النساء40


{فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ }


الزلزلة7


وفي الأحاديث النبوية الكثير ومنها


عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


" بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فاستقت له به فسقته إياه فغفر لها به"رواه مسلم


الموق = الحذاء أو مايسمى اليوم الجزمة


ولكن هناك ثمة مثل يتكرر على السنة الناس


خيراً تفعل شرراً تلقَ


وأنا من هؤلاء الناس ولكن عندما اسمعه أستغرب معناه وأعجب من معناه


انه كيف يكون جزاء الخير شراً و الناس يختلفون فيه


ومنذ سنوات كنا نسهر ونسمر مع ثلة من الأصدقاء فذكره احدهم فبدأ النقاش حوله


فعندها تدخل صديق يعمل مدرس فلسفة وهو ابن الريف الذي نشأ وترعرع مع كبار السن


فنهل من معارفهم – وهو الآن في ذمة الله أسال الله له الرحمة-


فقال متدخلاً لا تختلفوا الخير لايكون إلا خيراً وهذا المثل له قصة وهي:


يُروى أن رجلاً كان يسير في طريق وحيداً وبينما هو كذلك وإذا بأفعى


يطاردها حيوان يريد إلتهامها وقتلها فلجأت إليه واستجارت به ولم يتأخر


لأنه صاحب نخوة ومروءة وحار أين يخفيها من عدوها


ثم أشارت عليه أن يبتلعها ويضعها في بطنه وبعد زوال الخطر تخرج


فرضي بذلك إذ أنه يملك أخلاق الرجال وإغاثة الملهوف وحدث ذلك وبعد زوال الخطر


قال لها أخرجي أنت الآن في مأمن


فقالت ومن يجد بطنك يخرج


قال أين الوعد والعهد


قالت هذا ما عندي


وحزن الرجل


ثم قال لها نذهب ونتحاكم عند أحد فرضيت


فوجدا الثعلب وأخبره القصة وأشار له أنه له دجاجة إن خلصه من المأزق


وعندما جلسا للمحاكمة قال الثعلب


لاأستطيع فض الخصومة لأن الخصمين غير موجودين فيجب أن تكون الأفعى والرجل في مجلس واحد فخرجت الأفعى من بطن الرجل وجلست على صخرة والرجل جانبها فتمتم الثعلب بكلمات لم يفهمها إلا الرجل


(هاي الدنيا مبنية كنية وارس الحية)


كنية تصغير عصا صغيرة برأسها كتلة تسمى دبوس


عندها تذكر الرجل وضرب رأس الحية فقتلها


وكم كانت فرحته كبيرة وعظيمة لأنه نجا من هذه الأفعى


وهنا طالب الثعلب الحكيم بالجائزة


فقال الرجل إذهب معي إلى البيت لأعطك ما وعدتك


قال لا أنتظرك خارج البنيان


ذهب الرجل وعاد يحمل شيئاً ملفوفاً بعباءته وقال للثعلب اقترب


قال لا أترك الدجاجة وأنا اصطادها


ولكن الرجل لم يفعل وطلب من الثعلب أن يقترب


ولكن الثعلب كان عنده حذر


وعندما أطلق الرجل ما عنده فكانت المفاجأة ليست دجاجة


بل كلب صيد يسابق الريح وانطلق نحو الثعلب


وكان اسم كلب الصيد


شر


عندها قال الثعلب


خيراً تفعل شراً تلق والشر هنا اسم الكلب وليس أن جزاء الخير شرا


وهنا يتبين أن المثل صحيح على تلك الحادثة ولا يجوز تعميمه


وعلينا أن نفعل الخير ولن نحصد إلا الخير


لكن إستخدامنا للمثل غير صحيح


أرجو أن تعجبكم

الجار والدار


يروى ان رجلا كان جاراً لقاضى

من بغداد .فادركته حاجة وركبه دين فادح

حتى احتاج الى بيع داره .وطلب ثمنا لها الف

دينار.فقالو له ; ان دارك لاتساوى اكثر من

خمسمائة دينار. فقال الرجل ; اجل .لكننى

ابيعها بخمسمائة وابيع جوارها بخمسمائة .

فبلغ القول القاضي فامر بقضاء دينه .

ووصله وواساه . وعن اهمية الجار اح ينشد

يلومونني ان بعت بالرخص داري

ولم يعلموا ان جاراً هناك ينغص

فقلت لهم كفو ا الملام فانما

بجيرانها تغلو الديار وترخص

السبت، 21 مايو 2011

الضـــــــرة مُـــــــرّه


مـــــــن أســـــــاطير كـــــــيد الحــــــريـــــــم.... الضـــــــرة مُـــــــرّه


كان احد الرجال متزوجاً منذ زمن طويل .. وكانت زوجته لا تنجب .. فألحت عليه زوجته ذات يوم قائله


لماذا لا تتزوج ثانيه يا زوجي العزيز .. فربما تنجب لك الزوجة الجديدة أبناء يحيون ذكرك


فقال الزوج


ومالي بالزوجة الثانية .. فسوف تحدث بينكما المشاكل


والغيرة !!



فقالت الزوجه


كلا يا زوجي العزيز فأنا احبك وأودك وسوف أراعيها ولن تحدث أية مشاكل



وأخيرا وافق الزوج على نصيحة زوجته وقال لها


سوف أسافر يا زوجتي .. وسأتزوج امرأة غريبة عن هذه المدينة حتى لا تحدث أية مشاكل بينكما


وعاد الزوج من سفرته إلى بيته ومعه جره كبيره من الفخار .. قد البسها ثياب امرأة وغطاها بعباءة


دون على زوجته وافرد


لها حجره خاصة .. و ندها قال لزوجته الأولى


ها انا ذا حققت نصيحتك يا زوجتي .. ولقد تزوجت امرأة ثانيه !!


وعندما عاد الزوج من عمله إلى البيت .. وجد زوجته تبكي فسألها



ماذا يبكيك يا زوجتي


؟؟


ردت الزوجة


ان امرأتك التي جئت بها شتمتني وأهانتني وانا لن اصبر على هذه الاهانه !!


تعجب الزوج ثم قال


أنا لن أرضى بإهانة زوجتي وسترين بعينيك ما سأفعله بها


ثم تناول الزوج


عصاه.. وضرب بها الضرة المزعومة على رأسها فتهشمت


وإذا بها جره فخاريه ... والزوجة قد ذهلت فقال لها الزوج


ها .... هل أدبتها لك !!


فقالت المرأة لزوجها


لا تلمني على ما حدث.. فالضرة مره ولو كانت جره؟؟؟؟